عرِفَ أرستركوس بأنّه تلميذ بولس الرسول، وقد كان من رفاقه الذين لازموه وخدموه بمحبّة وأمانة، ورأى المعجزات الباهرة التي صنعها الرسول باسم الربّ يسوع. وقد جاء القدّيس بولس على ذكره مرارًا في رسائله، وعيّنه أسقفًا على مدينة تسالونيكي، فعرف في تلك المرحلة شتّى أنواع الآلام، لكنّه ظلّ بقوّة المسيح صابرًا عليها، يمجّد الله.
وبعد حياة مكلّلة بالجهاد والثبات في محبّة المسيح والدفاع عن كلمته المقدّسة، رقد أرستركوس بعطر القداسة، منتقلًا لمجاورة القدّيسين الأطهار في الفردوس.
لِنُصَلِّ مع هذا القدّيس كي نتعلّم على مثاله كيف نحبّ الربّ يسوع ونُدافع عن إيماننا الحيّ به بكلّ جرأة وإخلاص، حتّى الرمق الأخير.