![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() ضيقات القفر وبركاته اهتمت الشعوب الوثنية في كنعان بالآلهة، خاصة تلك التي يظنون أنها مصدر الخصوبة والنمو والتكاثر؛ لذا أكد موسى النبي أن نعمة الله هي مصدر كل البركات. في هذا الأصحاح يكشف موسى النبي لشعبه السرّ وراء التِيه في القفر. هو أن يسمح الله لشعبه أن يدخلوا في الضيق، لكن عينيه تترفقان بشعبه في وسط الضيق، حتى يخرج بهم إلى السعة لكي يشكروا الرب ويدركوا إحساناته الفائقة إليهم. الله في حبه للإنسان يهبه وصيته المحيية ليعطيه ذاته، يدخل معه في علاقة حب، ويقدم له بركات بفيضٍ. بذات الحب يدخل به في الطريق الضيق؛ لماذا؟ 1. للتزكية: "لكي يذلَّك ويجربك ليعرف ما في قلبك أتحفظ وصاياه أم لا؟!" [2]. 2. لتكليلنا، إذ تتزكى أمانتنا خلال الضيق نُحسب أهلا لنوال بركات أعظم: "لأن الرب إلهك آت بك إلى أرض جيدةأرض أنهار من عيون وغمار..." [7-10]. 3. للتأديب: "كما يؤدب الإنسان ابنه قد أدبّك الرب إلهك" [5]. 4. كي لا نسقط في كبرياء أو برّ ذاتي: "لئلاَّ تقول في قلبك قوتي وقدرة يدي اصطنعت لي هذه الثروة" [17]. 5. كفرصة لرؤية الرب والتلامس معه والتمتع بأعماله في خبرات جديدة: "فأذلّك وأجاعك وأطعمك المنّ الذي لم تكن تعرفه ولا.. آباؤك" [3]. ففي وسط أتون النار نال الثلاثة فتية خبرة جديدة إذ ظهر معهم ابن الله يحوط بهم ويرافقهم محولًا النار إلى ندى. هكذا مع نار الضيق يختبر المؤمن رؤية جديدة لله وتذوق لطعامٍ سماويٍ يُحسب جديدًا بالنسبة له. 6. تحويل الطاقات من الشر إلى طاقات إيجابية للبنيان، إذ نُخرج من صخرة الصوان ماء [15]. فإن كانت حواسنا وطاقاتنا قد تحجرت يُخرج الرب منها ينابيع مياه تروي النفوس الظمآنة، وتحول القفر إلى فردوس إلهي. |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
نتائج التعقل وبركاته |
الألم وبركاته |
أهمية الانتصار وبركاته |
الألم وبركاته |
النشاط الروحي وبركاته |