زار تيموثاوس مع معلّمه في رحلته التبشيريّة الثانية كل من فريجية وكورة غلاطية وميسيا وترواس ونيابوليس وفيليبي وأمفيبوليس وأبولونية وتسالونيكي وبيرية.
كما أعطاه بولس الرسول وصيّته بعدما رسمه أسقفًا على أفسس: «هذه الوصيّة أيّها الابن تيموثاوس أستودعك إيّاها حسب النبوّات التي سبقت عليك لكي تحارب فيها المحاربة الحسنة (1 تي 1: 18). ويُرجّح أن تيموثاوس قد سُجِنَ مع بولس في روما ثمّ تحرّر (عب 13: 23).
بعد موت معلّمه، أكمل تيموثاوس حياته التبشيريّة المكلّلة بالشهادة لكلمة الله، واستشهد في أفسس في الربع الأخير من القرن الأوّل، عائدًا إلى المسكن السماوي ليجاور القديس بولس والرسل الأطهار.
نسألك أيّها المسيح، في تذكار الرسول تيموثاوس، أن تجعلنا مخلصين لك على غراره لنجسّد في مسيرتنا الإيمان الحقّ.