«فَقَالَ لَهُمَا: يَكُونُ ٱلرَّبُّ مَعَكُمْ هٰكَذَا كَمَا أُطْلِقُكُمْ وَأَوْلاَدَكُمُ. ٱنْظُرُوا، إِنَّ قُدَّامَ وُجُوهِكُمْ شَرّاً».
إِنَّ قُدَّامَ وُجُوهِكُمْ شَرّاً أي تقصدون أن تضروني بتخسيري عمل فعلة كثيرين.
١١ «لَيْسَ هٰكَذَا. اِذْهَبُوا أَنْتُمُ ٱلرِّجَالَ وَٱعْبُدُوا ٱلرَّبَّ. لأَنَّكُمْ لِهٰذَا طَالِبُونَ. فَطُرِدَا مِنْ لَدُنْ فِرْعَوْنَ».
أَنْتُمُ ٱلرِّجَالَ وفي العبرانية «جبريم» ومعناه الجبابرة والأقوياء وأُطلقت على الرجال لقوتهم بالنظر إلى الأولاد والنساء فالمقصود بهم هنا البالغون.
لأَنَّكُمْ لِهٰذَا طَالِبُونَ هذا التعليل كذب لأن موسى وهارون طلبا إطلاق كل الشعب والشعب مؤلف من الرجال والنساء والأولاد.