«وَلِتُخْبِرَ فِي مَسَامِعِ ٱبْنِكَ وَٱبْنِ ٱبْنِكَ بِمَا فَعَلْتُهُ فِي مِصْرَ، وَبِآيَاتِي ٱلَّتِي صَنَعْتُهَا بَيْنَهُمْ، فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا ٱلرَّبُّ».
وَلِتُخْبِرَ إن الذين يختبرون مراحم الله مكلفون بحفظ الذكرى لنسلهم الآتي على توالي مواليده. والذكر يحث على ذلك طبعاً. وكان الإسرائيليون يؤمرون دائماً بتلك الذكرى وتبليغها أولادهم لئلا يهملوا هذا الفرض الواجب.
٣، ٤ «٣ فَدَخَلَ مُوسَى وَهَارُونُ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَالاَ لَهُ: هٰكَذَا يَقُولُ ٱلرَّبُّ إِلٰهُ ٱلْعِبْرَانِيِّينَ، إِلَى مَتَى تَأْبَى أَنْ تَخْضَعَ لِي؟ أَطْلِقْ شَعْبِي لِيَعْبُدُونِي. ٤ فَإِنَّهُ إِنْ كُنْتَ تَأْبَى أَنْ تُطْلِقَ شَعْبِي هَا أَنَا أَجِيءُ غَداً بِجَرَادٍ عَلَى تُخُومِكَ».
أَجِيءُ غَداً بِجَرَادٍ عَلَى تُخُومِكَ تقدم أن الجراد ليس بوطني في مصر لكنه يأتي إليها أحياناً من البلاد الأجنبية كالنوبة والحبش وسورية وبلاد العرب. والموضع الذي أتى منه الجراد المذكور هنا بُيّن في تفسير (ع ١٣).