«قُولاَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: هٰذِهِ هِيَ ٱلْحَيَوَانَاتُ ٱلَّتِي تَأْكُلُونَهَا مِنْ جَمِيعِ ٱلْبَهَائِمِ ٱلَّتِي عَلَى ٱلأَرْضِ».
هٰذِهِ هِيَ ٱلْحَيَوَانَاتُ ٱلَّتِي تَأْكُلُونَهَا مِنْ جَمِيعِ ٱلْبَهَائِمِ أول شريعة الأطعمة كانت في البهائم البرية الداجنة والآبدة. وكانت البهائم عند العبرانيين أربعة أقسام
(١) البرية.
و(٢) المائية.
و(٣) الهوائية أي الطيور.
و(٤) السربية الهوامية أي التي تعيش جماعات من الهوام أو الحشرات. ولم يذكر أقسام التي يحل أكلها من البرية بأسمائها وهي عشرة كما يُعرف مما جاء في سفر التثينة ففيه «هٰذِهِ هِيَ ٱلْبَهَائِمُ ٱلَّتِي تَأْكُلُونَهَا: ٱلْبَقَرُ وَٱلضَّأْنُ وَٱلْمَعْزُ وَٱلإِيَّلُ وَٱلظَّبْيُ وَٱلْيَحْمُورُ وَٱلْوَعْلُ وَٱلرِّئْمُ وَٱلثَّيْتَلُ وَٱلْمَهَاةُ» (تثنية ١٤: ٤ و٥).
وشاع بين اليهود في عصر الهيكل الثاني إن الله جعل البهائم تمر فعلاً أمام موسى وهارون كما جعل البهائم تأتي إلى نوح وهو في الفلك وبنوا هذا القول على قوله تعالى «هذه هي الحيوانات» إذ فهموا من ذلك أنه أشار إلى ما يشاهدونه في الحضرة.