سفر الخروج
اَلأَصْحَاحُ التَّاسِعُ
«فَخَرَجَ مُوسَى مِنَ ٱلْمَدِينَةِ مِنْ لَدُنْ فِرْعَوْنَ وَبَسَطَ يَدَيْهِ إِلَى ٱلرَّبِّ، فَٱنْقَطَعَتِ ٱلرُّعُودُ وَٱلْبَرَدُ وَلَمْ يَنْصَبَّ ٱلْمَطَرُ عَلَى ٱلأَرْضِ».
فَخَرَجَ مُوسَى مِنَ ٱلْمَدِينَةِ... وَبَسَطَ يَدَيْهِ لم يخش موسى من البرَد مع أنه كان لم يزل يقع فخرج وكان عرضة له وبسط يديه إلى الله فانقطع الرعد والمطر والبرَد في الحال. وصار هدوء عظيم. قال بعض المفسرين أن موسى لم يخف في وسط المهلكات لشدة إيمانه واعتقاده أن شعور رأسه محصاة ولا تهلك واحدة منها.
٣٤، ٣٥ «٣٤ وَلٰكِنْ فِرْعَوْنُ لَمَّا رَأَى أَنَّ ٱلْمَطَرَ وَٱلْبَرَدَ وَٱلرُّعُودَ ٱنْقَطَعَتْ، عَادَ يُخْطِئُ وَأَغْلَظَ قَلْبَهُ هُوَ وَعَبِيدُهُ. ٣٥ فَٱشْتَدَّ قَلْبُ فِرْعَوْنَ فَلَمْ يُطْلِقْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمَا تَكَلَّمَ ٱلرَّبُّ عَنْ يَدِ مُوسَى».
عَادَ يُخْطِئُ وَأَغْلَظَ قَلْبَهُ هذا شأن من لم يخف الله إلا وقت الشدة. ومن العجيب أن الله لم ينفك ينبهه ويرحمه (ص ١٠: ٣ - ٦).