![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّامِنُ وَٱلثَّمَانُونَ ١٨ أَبْعَدْتَ عَنِّي مُحِبّاً وَصَاحِباً. مَعَارِفِي فِي ٱلظُّلْمَةِ هكذا ينتهي هذا المزمور المفعم بالآلام ونكاد نسمع صوت الأنّات والحسرات. ولأن الاختبارات هي بالأحرى شخصية لذلك فإن الكلام ليس من قبيل ما يصيب الجنس البشري عموماً بل ما تختبره نفس متألمة وصلت إلى عمق التعاسة والشقاء. ولا يوجد شيء في هذه الصورة مما يشدد العزيمة وينهض بها سوى اتكاله الكامل على الله فهو لم يتزعزع إيمانه رغم كل الصعوبات والأمراض والويلات التي تنتابه لا يزال يرى أن يد الله يمكنها أن تمتد إليه وتنتشله على شرط أن يظل داعياً لله متضرعاً بكل ثقة وورع. |
![]() |
|