اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّامِنُ وَٱلثَّمَانُونَ
٩ عَيْنِي ذَابَتْ مِنَ ٱلذُّلِّ. دَعَوْتُكَ يَا رَبُّ كُلَّ يَوْمٍ. بَسَطْتُ إِلَيْكَ يَدَيَّ.
قد يكون أن هؤلاء المعارف قد تركوه في حالة مرضه الشديد خوفاً من العدوى ولا نعجب من ذلك طالما لم يكن في ذلك الزمان أي معرفة للتوقي من الأمراض ومن الطبيعي للإنسان أن يهرب من شيء مخيف يجهل أسبابه.
وما معنى ذبول العينين؟ هل امتد المرض حتى وصل إلى الرأس فلم يعد يستطيع الوقوف أو النهوض؟ ولكنه في ضيقته العظيمة هذه لم ينس الله بل دعاه كل يوم باسطاً يديه أمامه طالباً منه الرحمة والرضوان بعد وإن كان لا يستحق شيئاً فإن الله رحيم.