![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّامِنُ وَٱلثَّمَانُونَ ٨ أَبْعَدْتَ عَنِّي مَعَارِفِي. جَعَلْتَنِي رِجْساً لَهُمْ. أُغْلِقَ عَلَيَّ فَمَا أَخْرُجُ لم تكن المصيبة فقط بما انتابه من آلام وضيقات بل أعظم المصائب عليه هو أنه قد ابتعد عنه الأصدقاء والمعارف وتركوه وحده يتخبط في ضيقاته ولا من يسعفه وهذا لعمر الحق من أعظم ما يستطيع الإنسان أن يحتمله (راجع أيوب ١٩: ١٣ وما بعده) هؤلاء الأصدقاء الذين كان يلتذ بعشرتهم ويتقرب إليهم ويتقربون إليه أصبحوا يبتعدون عنه كأنه رجس عندهم لا يجوز أن يتعاطوا معه بأي أمر من الأمور. وهكذا حبس نفسه وأغلق عليه في غياهب الظلمات فلا يرى فرجاً. |
![]() |
|