اشتياقي مع كسلي
أحيانًا أكون مشتاقًا إلى بيت الله ولكنني أتكاسل عن الذهاب إليه. وهذا يحتاج مني إلى توبيخ نفسي كيف أنني طول الأسبوع أقوم مبكرًا إلى عملي أو مدرستي أو كُلَّيتي ما عدا يوم القداس؟ وإذا تعللت أن هذا اليوم عطلة وأحتاج فيه للراحة من تعب الأسبوع فأنا محتاج أن أتذكر الوصية "ستة أيام يُصنع عمل،ٌ وأما اليوم السابع ففيه سبتُ عُطلةٍ مُقدَّسٌ للرب" (خر31: 15).
بما يعني أن هذا اليوم هو مِلك للرب ومقدس له، ويجب عليَّ أن أقدسه أي أكرسه لعبادته. وإذا كان جسمي محتاجًا إلى راحة فبعد حضوري القداس الإلهي يمكن أن أعود إلى بيتي وأنام ساعة أو أكثر بعد أن أكون قد أديت واجب عبادتي لله وترائيت أمام "مذبح الله تجاه وجه الله الذي يُفَرِّح شبابي" (مز42: 4).