شعوري بعدم الاستحقاق لدخول الكنيسة بسبب خطاياي
إنه شعور طيب أن أحس بخطاياي وأعترف بأني خاطئ مقارنًا نفسي بقدسية بيت الله وطهارته وعدم استحقاقي لدخوله بسبب خطاياي، كما يقول القديس الأنبا شنوده رئيس المتوحدين "لا يصح أن يمتلئ بيت الله من الأنجاس والقديسين معًا".
ولكن لا أنسى أنه بعيدًا عن بيت الله ليس لي خلاص وليس لي تقديس. فأنا محتاج لبيت الله لأجل خلاصي وتقديسي ولا يصح أن يمنعني شعوري بخطاياي عن حضور الكنيسة، لأن المريض أكثر احتياجًا للطبيب عن السليم المعافى. كما قال السيد المسيح "لا يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى. لم آت لأدعو أبرارًا بل خُطاةً إلى التوبة" (مت9: 13،12).