وجود منازعات بيني وبين آخرين لسبب أو لآخر
وهذه الحيلة يمكن أن تمنعني فقط من التناول ولكنها لا تمنعني من حضور الكنيسة. بل تدفعني أكثر إلى الحضور لكي أسمع صوت الله الذي يرشدني في هذا الأمر، وأبث لديه شكواي وأطلب منه أن يهدئ قلبي ومشاعري من جهة الآخرين ويُبعد عني كراهيتي لهم أو حقدي عليهم، ويعطيني أن أعذرهم في تصرفاتهم وأن أرجع باللوم على نفسي أكثر من لومي لهم.
أما غضبي منهم مع حضوري الكنيسة وحرماني من التناول فسيدفعني أكثر إلى الإسراع في مصالحتهم حتى لا يطول هذا الحرمان. ويشجعني على تنفيذ هذا تذكُّر الوصية "مُسرعين إلى حفظ وحدانية الروح برباط الصُّلح الكامل" (أف4: 3) ـ ترجمة قبطية.