«أَقُولُ لَكُمُ الآنَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ، حَتَّى مَتَى كَانَ تُؤْمِنُونَ أَنِّي أَنَا هُوَ».
قَبْلَ أَنْ يَكُونَ ما أنبأت به من خيانة يهوذا.
حَتَّى مَتَى كَانَ تسليمه إيّاي.
تُؤْمِنُونَ هذا لا يعني أنهم لم يؤمنوا به، بل لدفع الشك الذي يطرأ على قلوبهم من تسليم يهوذا إيّاه كأنه مجرد إنسان ضعيف يمكن أن يُخدع.
أَنِّي أَنَا هُوَ أني المسيح كما أعلنت لكم، فأنا نبي أعرف ما يكون في المستقبل، وأن تسليم يهوذا إيّاي لم يقع لعدم معرفتي به، أو لعجزي عن منعه. فهو يشجع الرسل الأحد عشر ويقوي إيمانهم، وهذا لا يمنع من أن تكون غايته أيضاً تنبيه ضمير يهوذا ليعدل عما قصده من الشر. وقد مر الكلام على قوله «أنا هو» في شرح يوحنا ٨: ٥٨.