سفر الخروج
اَلأَصْحَاحُ التَّاسِعُ
«وَأَمَّا أَنْتَ وَعَبِيدُكَ فَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّكُمْ لَمْ تَخْشَوْا بَعْدُ مِنَ ٱلرَّبِّ ٱلإِلٰهِ».
(هذه الآية توبيخ يستلزم الدعوة إلى الإيمان بالإله الحق والجري في سنن الصلاح).
٣١ «فَٱلْكَتَّانُ وَٱلشَّعِيرُ ضُرِبَا. لأَنَّ ٱلشَّعِيرَ كَانَ مُسْبِلاً وَٱلْكَتَّانُ مُبْزِراً».
فَٱلْكَتَّانُ وَٱلشَّعِيرُ ضُرِبَا كان نبات الكتان كثيراً في مصر لأنهم كانوا يلبسون الثياب الكتانية جميعاً وكانت ثياب الكهنة الضرورية على ما قال هيرودوتس. وكانوا يلفوّن المحنطات بتلك الثياب على ما قال أيضاً. وكان الشعير طعام الخيل ومادة المزر (أي البيرا). وكان كثيرون منهم يصنعون الخبز من دقيقه. والكتان يبزر هناك أي ينشأ فيه البزر في أواخر كانون الثاني أو أوائل شباط وتظهر سنابل الشعير في نحو ذلك الزمن.