«فَكَانَ بَرَدٌ وَنَارٌ مُتَوَاصِلَةٌ فِي وَسَطِ ٱلْبَرَدِ. شَيْءٌ عَظِيمٌ جِدّاً لَمْ يَكُنْ مِثْلُهُ فِي كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ مُنْذُ صَارَتْ أُمَّةً!».
فَكَانَ بَرَدٌ وَنَارٌ مُتَوَاصِلَةٌ فِي وَسَطِ ٱلْبَرَدِ (انظر حزقيال ١: ٤ وتفسير ع ٢٣).
٢٥ «فَضَرَبَ ٱلْبَرَدُ فِي كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ جَمِيعَ مَا فِي ٱلْحَقْلِ مِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلْبَهَائِمِ. وَضَرَبَ ٱلْبَرَدُ جَمِيعَ عُشْبِ ٱلْحَقْلِ وَكَسَّرَ جَمِيعَ شَجَرِ ٱلْحَقْلِ».
كَسَّرَ جَمِيعَ شَجَرِ ٱلْحَقْلِ جاء في ما كتبه العلماء في أمر البرّد أن بعضه كسّر فروع الأشجار العظيمة وأتلف الأثمار.
٢٦ «إِلاَّ أَرْضَ جَاسَانَ حَيْثُ كَانَ بَنُو إِسْرَائِيلَ، فَلَمْ يَكُنْ فِيهَا بَرَدٌ».
(هذه الآية دليل على أن الضربة كانت معجزة وأن الله إله إسرائيل وإن إسرائيل شعبه كما بلغ فرعون).