«٢٠ فَٱلَّذِي خَافَ كَلِمَةَ ٱلرَّبِّ مِنْ عَبِيدِ فِرْعَوْنَ هَرَبَ بِعَبِيدِهِ وَمَوَاشِيهِ إِلَى ٱلْبُيُوتِ. ٢١ وَأَمَّا ٱلَّذِي لَمْ يُوَجِّهْ قَلْبَهُ إِلَى كَلِمَةِ ٱلرَّبِّ فَتَرَكَ عَبِيدَهُ وَمَوَاشِيَهُ فِي ٱلْحَقْلِ».
فَٱلَّذِي خَافَ كان مثل هذا في الضربات السابقة فإنها قُرنت بالتحذير فحذّر بعضهم فربح ولم يحذّر بعضهم فخسر. وكذا كان الأمر في عصور الإنجيل «فَٱقْتَنَعَ بَعْضُهُمْ بِمَا قِيلَ، وَبَعْضُهُمْ لَمْ يُؤْمِنُوا» (أعمال ٢٨: ٢٤). فكانت العاقبة أن هلكت المواشي ورعاتها (ع ١٩). (قابل هذا بما في يشوع ١٠: ١١).
٢٢ «ثُمَّ قَالَ ٱلرَّبُّ لِمُوسَى: مُدَّ يَدَكَ نَحْوَ ٱلسَّمَاءِ لِيَكُونَ بَرَدٌ فِي كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ، عَلَى ٱلنَّاسِ وَعَلَى ٱلْبَهَائِمِ وَعَلَى كُلِّ عُشْبِ ٱلْحَقْلِ فِي أَرْضِ مِصْرَ».
عَلَى كُلِّ عُشْبِ ٱلْحَقْلِ إن إتلاف البرَد للزروع من أشهر الحوادث الطبيعية. وكانت هذه الضربة على ما عرف من صفاتها مما يتلف كل البقول النامية ويضر بالأنجم والأشجار ذوات الأثمار (انظر ع ٢٥ و٣١).