«فَٱلآنَ أَرْسِلِ ٱحْمِ مَوَاشِيَكَ وَكُلَّ مَا لَكَ فِي ٱلْحَقْلِ. جَمِيعُ ٱلنَّاسِ وَٱلْبَهَائِمِ ٱلَّذِينَ يُوجَدُونَ فِي ٱلْحَقْلِ وَلاَ يُجْمَعُونَ إِلَى ٱلْبُيُوتِ، يَنْزِلُ عَلَيْهِمِ ٱلْبَرَدُ فَيَمُوتُونَ».
فَٱلآنَ أَرْسِلِ ٱحْمِ مَوَاشِيَكَ الخ أي اجمعها إلى الحظائر والزرائب لئلا تهلك ولا تخرج أنت ولا رجالك إلى الحقول لئلا تهلكوا. فإنهم كانوا يجمعون مواشيهم كل سنة على أثر فيضان النيل إلى المآوي. وكانوا يقيمون تلك المآوي في ضواحي القرى والمدن فكان يسهل عليهم جمع البهائم إليها. ولا ريب في أن كثيراً منها وُقي بذلك من الموت في ضربة إهلاك البهائم كما مر.