«فَإِنَّهُ ٱلآنَ لَوْ كُنْتُ أَمُدُّ يَدِي وَأَضْرِبُكَ وَشَعْبَكَ بِٱلْوَبَإِ لَكُنْتَ تُبَادُ مِنَ ٱلأَرْضِ».
ص ٣: ٢٠
ترجم بعضهم هذه الآية بما معناه «إني قادر الآن أن أمد يدي الخ» أي أنك فرعون لست بمعجز الله فإنه لو أراد إهلاكك أهلكك في الحال أو إنه قادر أن يميتك أنت وكل شعبك متى شاء.
١٦ «وَلٰكِنْ لأَجْلِ هٰذَا أَقَمْتُكَ، لأُرِيَكَ قُوَّتِي، وَلِيُخْبَرَ بِٱسْمِي فِي كُلِّ ٱلأَرْضِ».
لأَجْلِ هٰذَا أَقَمْتُكَ أي ما أبقيتك حياً لأنك تستحق الحياة ولا لأجل تقواك بل لمجرد أن «أريك قوتي». إنك طالما أغظتني حتى أُوجب أن تُقطع من أرض الأحياء. ولكن لما كان مجدي يظهر ببقائك وبخضوعك بضرباتي وعقابي إياك تركتك تحيا.
وَلِيُخْبَرَ بِٱسْمِي فِي كُلِّ ٱلأَرْضِ قابل هذا بما في (ص ١٤: ١٧ و١٥: ١٤ - ١٦ الخ). .