سفر الخروج
«ثُمَّ قَالَ ٱلرَّبُّ لِمُوسَى: بَكِّرْ فِي ٱلصَّبَاحِ وَقِفْ أَمَامَ فِرْعَوْنَ وَقُلْ لَهُ: هٰكَذَا يَقُولُ ٱلرَّبُّ إِلٰهُ ٱلْعِبْرَانِيِّينَ، أَطْلِقْ شَعْبِي لِيَعْبُدُونِي».
بَكِّرْ فِي ٱلصَّبَاحِ (انظر ص ٧: ١٥ و٨: ٢٠).
«لأَنِّي هٰذِهِ ٱلْمَرَّةَ أُرْسِلُ جَمِيعَ ضَرَبَاتِي إِلَى قَلْبِكَ وَعَلَى عَبِيدِكَ وَشَعْبِكَ، لِتَعْرِفَ أَنْ لَيْسَ مِثْلِي فِي كُلِّ ٱلأَرْضِ».
أُرْسِلُ جَمِيعَ ضَرَبَاتِي إِلَى قَلْبِكَ كان قلب فرعون قاسياً جداً منذ الفطرة وكان يزيده غلاظة بإرادته واختياره (ص ٨: ١٥ و٣٢). فاقتضت حاله أن يليّن بتوالي الضربات فيطيع الله ويتواضع أمامه ويخشى يده القادرة ويطلق كل شعبه بقطعانهم وصغارهم.