![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
سفر الخروج الضربة السابعة ع ٣ إلى ١٩ هذه الضربة واقعة على ثلاثة وهي أول الضربات المثلثة ولها عدة صفات غريبة: إنها عُرفت بكلام طويل بخلاف سائر الضربات (ع ١٣ - ١٩) وأُنذر بها فرعون إنذاراً هائلاً إذ قيل أن الله يرسل كل الضربات إلى قلب فرعون وإنه يُظهر فيه قوته. إنها أول ضربة مميتة للناس وإنها عامة تهلك كل من يتعرض لها (ع ١٩). إنها مهلكة أكثر من كل ما سواها من الضربات فإنها لم تكن مجرد قتل البهائم كضربة وبإ البهائم بل تهلك الحيوان والنبات (ع ٢٥) وتتلف نصف الغلال (ع ٣١). إنها كانت لامتحان إيمان المصريين بما أُعلن لهم من طريق النجاة من الضربة (ع ٢٠). إنها وُصفت بالعظمة المتناهية إذ قال «أرسل جميع ضرباتي» و «أمطر برَداً عظيماً جداً لم يكن مثله في مصر منذ يوم تأسيسها إلى الآن». ولا ريب في أن ذلك البرَد كان كبيراً والضربات ليست مرتبة من الأدنى إلى الأعلى كسلسلة صاعدة لكن فيها ما يشبه ذلك في بعض الاعتبارات فإن الضربات الأولى كانت مؤلمة أكثر من كونها ضارة والتي تلتها كان منها خسارة الأملاك. وما بعدها كانت فيها يد الله على الناس للإضرار لا للإهلاك. والأخيرة كان بها فقدان الحياة. وكانت الضربة السابعة هائلة للمصريين عجيبة غريية لأن وقوع المطر والبرَد نادر في تلك الأرض. وكان ذلك البرَد مما لم يُعهد له نظير في مقدار حجمه فكان كافياً لأن يقتل الناس والبهائم. وكان مصحوباً برعد ونار (ع ٢٤). وكانت النار على الأرض (ع ٢٣ - ٢٥) فدل ذلك على نشوء سيّال كهربائي غير معتاد. فلا عجب من أن هذه الضربة كانت سهماً نافذاً من كبرياء فرعون ومجبرة له على الاعتراف بإثمه وببر الله والتسليم بإطلاق الإسرائيليين (ع ٢٧ و٢٨). |
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| الضربة العاشرة والأخيرة كانت أقسى الضربات |
| الطمأنينة المثلثة في حياة المسيح |
| الطمأنينة المثلثة |
| ما حدث ضد ثلاثة عناصر خطرة متورطة فى واقعة استشهاد ضابط أمن |
| شاهد يكشف تفاصيل واقعة اختطاف ثلاثة ضباط |