سفر الخروج
«وَلَمْ يَسْتَطِعِ ٱلْعَرَّافُونَ أَنْ يَقِفُوا أَمَامَ مُوسَى مِنْ أَجْلِ ٱلدَّمَامِلِ، لأَنَّ ٱلدَّمَامِلَ كَانَتْ فِي ٱلْعَرَّافِينَ وَفِي كُلِّ ٱلْمِصْرِيِّينَ».
وَلَمْ يَسْتَطِعِ ٱلْعَرَّافُونَ أَنْ يَقِفُوا أَمَامَ مُوسَى هل كان العرافون هنالك اتفاقاً أو جاءوا لمقاومة موسى (٢تيموثاوس ٣: ٨) ذلك لم يُعلم. ويُظن أنهم جاءوا ليقاوموه فقاومهم الله بالضربة.
١٢ «وَلٰكِنْ شَدَّدَ ٱلرَّبُّ قَلْبَ فِرْعَوْنَ فَلَمْ يَسْمَعْ لَهُمَا كَمَا كَلَّمَ ٱلرَّبُّ مُوسَى».
شَدَّدَ ٱلرَّبُّ قَلْبَ فِرْعَوْنَ أخذ الله من هنا يترك فرعون لقساوة قلبه كما فعل بالأمم الوثنية فإنهم «كَمَا لَمْ يَسْتَحْسِنُوا أَنْ يُبْقُوا ٱللّٰهَ فِي مَعْرِفَتِهِمْ، أَسْلَمَهُمُ ٱللّٰهُ إِلَى ذِهْنٍ مَرْفُوضٍ» (رومية ١: ٢٨). فإن فرعون قسّى قلبه مرتين وقاوم ميله إلى التسليم ولم يكترث بما عراه من الانفعال ونزل به من المؤثرات (ص ٨: ١٥ و٢٣) فتركه الله في قساوته يخبط في ظلام جهله وضلاله (انظر تفسير ص ٤: ٢١).