سفر الخروج «٩ لِيَصِيرَ غُبَاراً عَلَى كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ. فَيَصِيرَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَعَلَى ٱلْبَهَائِمِ دَمَامِلَ طَالِعَةً بِبُثُورٍ فِي كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ. ١٠ فَأَخَذَا رَمَادَ ٱلأَتُونِ وَوَقَفَا أَمَامَ فِرْعَوْنَ، وَذَرَّاهُ مُوسَى نَحْوَ ٱلسَّمَاءِ، فَصَارَ دَمَامِلَ بُثُورٍ طَالِعَةً فِي ٱلنَّاسِ وَفِي ٱلْبَهَائِمِ».
دَمَامِلَ طَالِعَةً بِبُثُورٍ كان الجلد يلتهب وتطلع فيه الدمامل وكثيراً ما يحدث هذا المرض في مصر (تثنية ٢٨: ٢٧) لكنه ليس بشديد الإيلام كالضربة هنا ولا يعتري البهائم. فظهر أن الضربة كانت معجزة بأربعة أمور:
الإنباء بها قبل وقوعها.
إنها كانت شديدة الإيلام.
إنها كانت عامة.
إنها أصابت البهائم كما أصابت الناس.