سفر الخروج
اَلأَصْحَاحُ ٱلتَّاسِعُ
الضربة السادسة ع ٨ إلى ١٠
هذه الضربة لا تحتاج إلى بيان فإن البثور والدمامل أوضح من أن تبين ولكن الخلاف في نوع هذه البثور وهذه الدمامل أو في حقيقة المرض الناشئة عنه. (والظاهر أنها الدمامل مطلقاً). ورأى بعضهم أنها كقروح أيوب (أيوب ٢: ١٧).
ولم يكن للمصريين مهرب منها ولا واقٍ وكانت شديدة الإيلام. ويتبين إيلامها من أن العرافين لم يستطيعوا أن يقفوا أمام موسى من أجلها (ع ١١).
ولم تُقصر على الناس بل أصابت البهائم أيضاً (ع ١٠). وهذه البهائم هي التي وُقيت من الضربة السابقة بعدم خروجها إلى الحقول والمراعي. ومن البيّن أن تلك الدمامل لم تكن مميتة فلم تغيّر قلب فرعون شيئاً. وقيل في هذا النبإ إن الرب شدد قلبه أي تركه على قساوته (ع ١٢) كما أعلن لموسى (ص ٤: ٢١ و٧: ٣).