سفر الخروج
اَلأَصْحَاحُ ٱلتَّاسِعُ
«٥ وَعَيَّنَ ٱلرَّبُّ وَقْتاً قَائِلاً: غَداً يَفْعَلُ ٱلرَّبُّ هٰذَا ٱلأَمْرَ فِي ٱلأَرْضِ. ٦ فَفَعَلَ ٱلرَّبُّ هٰذَا ٱلأَمْرَ فِي ٱلْغَدِ. فَمَاتَتْ جَمِيعُ مَوَاشِي ٱلْمِصْرِيِّينَ. وَأَمَّا مَوَاشِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلَمْ يَمُتْ مِنْهَا وَاحِدٌ».
عَيَّنَ ٱلرَّبُّ وَقْتاً كان وبأ المواشي يقع عادة في أرض مصر فعيّن الله وقت وقوعه ليبين أنه وقع معجزة لا أمراً عادياً. وزاد بيان ذلك بأنه يقع على مواشي المصريين دون مواشي الإسرائيليين (وهذا ليس من الحوادث العادية) وبأنه يقتل كل مواشي المصريين التي في المراعي والحقول فتعيّن إن الضربة معجزة بالأمور الثلاثة.
غَداً ضرب لذلك موعداً حتى يؤمن من أراد من المصريين بكلام موسى فينحّي مواشيه بإيوائها في البيوت.