![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
الخطية تستعبدك — أنت عبد لما تطيعه من أعظم أكاذيب الخطية أنها تعدك بالحرية بينما تكبّلك بالعبودية. الناس يخطئون ظنًّا منهم أنهم يمارسون حريتهم، لكنهم في الحقيقة يصيرون عبيدًا لخطيتهم. أعلن الرب يسوع المسيح هذه الحقيقة بوضوح: «اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ الْخَطِيَّةَ هُوَ عَبْدٌ لِلْخَطِيَّةِ» — يوحنّا ٨: ٣٤ «عَبْدٌ لِلْخَطِيَّةِ» — هذه ليست مبالغة. كم من إنسان بدأ بتجربة «بريئة» فوجد نفسه أسيرًا لعادة لا يقدر أن يتركها مهما حاول! الخمر، والشهوة، والغضب، والكذب، والطمع — كلها تبدأ اختيارًا وتنتهي عبودية. والرسول بطرس يشرح القاعدة: «لأَنَّ مَا انْغَلَبَ مِنْهُ أَحَدٌ فَهُوَ لَهُ مُسْتَعْبَدٌ أَيْضًا» — بطرس الثانية ٢: ١٩ فما تظنّ أنك تسيطر عليه يسيطر عليك في النهاية. والرسول بولس يضع المبدأ صريحًا: «أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِي تُقَدِّمُونَ ذَوَاتِكُمْ لَهُ عَبِيدًا لِلطَّاعَةِ، أَنْتُمْ عَبِيدٌ لِلَّذِي تُطِيعُونَهُ» — رومية ٦: ١٦ أنت عبد لما تطيعه — إما عبد للخطية المؤدية إلى الموت، وإما عبد للإله المؤدي إلى الحياة. لا يوجد خيار ثالث محايد. والخبر السار أن الرب يسوع المسيح جاء ليحرّر العبيد: «فَإِنْ حَرَّرَكُمُ الابْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَارًا» — يوحنّا ٨: ٣٦ أنت لا تستطيع أن تحرّر نفسك من عبودية الخطية بقوتك — كما لا يستطيع العبد أن يحرّر نفسه — لكن الرب يسوع المسيح يستطيع أن يكسر السلاسل ويعطيك حرية حقيقية. الحرية الحقيقية ليست أن تفعل ما تشاء، بل أن تتحرر من سلطان الخطية لتعيش كما خُلقت أن تعيش — في علاقة مع الإله. |
![]() |
|