أنت عبد لما تطيعه — إما عبد للخطية المؤدية إلى الموت، وإما عبد للإله المؤدي إلى الحياة. لا يوجد خيار ثالث محايد. والخبر السار أن الرب يسوع المسيح جاء ليحرّر العبيد:
«فَإِنْ حَرَّرَكُمُ الابْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَارًا» — يوحنّا ٨: ٣٦
أنت لا تستطيع أن تحرّر نفسك من عبودية الخطية بقوتك — كما لا يستطيع العبد أن يحرّر نفسه — لكن الرب يسوع المسيح يستطيع أن يكسر السلاسل ويعطيك حرية حقيقية. الحرية الحقيقية ليست أن تفعل ما تشاء، بل أن تتحرر من سلطان الخطية لتعيش كما خُلقت أن تعيش — في علاقة مع الإله.