![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
في الطريق، التقى المسيح بتلميذي عمواس وهما مثقلان بالخذلان، فأعاد إليهما الرجاء. وفي الطريق، التقى بشاول، فحوّل ضياعه إلى بداية جديدة. وفي منتصف الصحراء، اقترب من الخصي الحبشي، ففتح أمامه باب الإيمان. ربّما لم يتوقّع أحد منهم أن يلتقي به في منتصف الطريق أو في قلب الصحراء، لكن لقاؤهم به غيّر وجهتهم. مهما كنت تسير في طريقك مثقلًا بمشاعر مختلفة، وتائهًا بين الطرق، توقّع أن يلتقي الله بك ليُغيّر وجهتك ويقودك ويرشدك إلى حيث ينبغي أن تكمّل خطواتك وطريقك، بل ويغيّرك أنت ذاتك. "وَفِيمَا هُمَا يَتَكَلَّمَانِ وَيَتَحَاوَرَانِ، اقْتَرَبَ إِلَيْهِمَا يَسُوعُ نَفْسُهُ وَكَانَ يَمْشِي مَعَهُمَا". (لوقا ٢٤: ١٥). |
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| وعرفاه | تلميذى عمواس |
| تلميذى عمواس التلميذين المحبوبين |
| تلميذى عمواس والنظرة الخاطئة |
| مقابلة مغيرة مع تلميذي عمواس |
| صورة رب المجد مع تلميذي عمواس |