![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
كان الجميع يرون زكّا من خلال ماضيه. رجلًا خاطئًا، عشّارًا،مرفوضًا من الناس. لكن المسيح لم ينظر إليه كما نظر إليه الجميع، بل رآه كما قصده الله أن يكون. لم يذهب يسوع إلى بيت زكّا لأنّه كان مستحقًّا، بل لأنّ النعمة هي التي تبحث عن الإنسان وتستردّه. وحين دخل المسيح إلى حياته، لم يتغيّر أي شيء حوله. بل تغيّر هو من الداخل. فالرجل الذي جمَع لنفسه الكثير، صار قلبه حرًّا من محبّة المال، وقال: "إِنْ كُنْتُ قَدْ وَشَيْتُ بِأَحَدٍ فِي شَيْءٍ أَرُدُّ أَرْبَعَةَ أَضْعَافٍ." (لوقا ١٩: ٨) استردّ المسيح قلب زكّا أوّلًا، فاستردّ معه نظرته لنفسه، ونظرته للآخرين، وطريقة حياته. لأنّ الاسترداد الحقيقي ليس فقط أن يُعيد الله ما فقدته. بل أن يُعيدك أنت إلى الشخص الذي خلقك لتكونه. لم يستردّ زكّا نظرته الى أمواله فقط، بل استردّ قلبًا يعرف العطاء. لم يستردّ مكانته أمام الناس فقط، بل استردّ مكانته أمام الله. "لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ قَدْ جَاءَ لِيَطْلُبَ وَيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ." (لوقا ١٩: ١٠) |
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| الاسترداد ليس في رجوع الماضي |
| الاسترداد ات |
| المسيحي الحقيقي هو من يحمل محبة المسيح في قلبه |
| ليجعل قلبه في سماء كنزه الحقيقي |
| "استرداد الأموال" يعود من لندن وأنباء عن استرداد 400 مليون إسترلينى ولسة |