ما هو دور الإيمان في معمودية الأطفال؟ وهل يُعتنى بالإيمان لاحقاً عند تثبيت الطفل؟
الجواب: يؤمن اللوثريون بأن الكتاب المقدس يعلّم أن الإنسان يُخلَّص بنعمة الله وحدها من خلال الإيمان بيسوع المسيح وحده. ونعتقد أن المعمودية هي إحدى وسائل النعمة المعجزية (إلى جانب كلمة الله المكتوبة والمنطوقة) التي يخلق الله من خلالها هبة الإيمان في قلب الإنسان.
على الرغم من أننا لا ندعي فهم كيفية حدوث ذلك أو كيف يكون ذلك ممكناً، إلا أننا نعتقد (بسبب ما يقوله الكتاب المقدس عن المعمودية) أنه عندما يتم تعميد طفل رضيع، فإن الله يخلق الإيمان في قلب ذلك الطفل.
لا يمكن التعبير عن هذا الإيمان أو توضيحه بعد، بالطبع، ولكنه حقيقي وحاضر على أي حال (انظر، على سبيل المثال، 1 بطرس 3:21؛ أعمال 2:38-39؛ تيطس 3:5-6؛ متى 18:6؛ لوقا 1:15؛ 2 تيموثاوس 3:15؛ غلاطية 3:26-27؛ رومية 6:4؛ كولوسي 2:11-12؛ 1 كورنثوس 12:13).
يتحمل الآباء والجهات الراعية للطفل المعمد مسؤولية تعليم هذا الطفل كلمة الله حتى يبقى إيمان الطفل حياً وينمو (متى 28: 18-20).
التثبيت هو تقليد كنسي عريق (ليس مطلوبًا بموجب كلمة الله، لكننا نعتقد أنه مفيد مع ذلك) حيث تُمنح الطفلة التي تم تعميدها وهي رضيعة الفرصة للاعتراف بنفسها بالإيمان الذي لم تكن قادرة على الاعتراف به وهي رضيعة.
الإيمان لا "يُخلق" عند التثبيت، بل يُعلن عنه ليسمعه الجميع حتى تتمكن الكنيسة من الانضمام والابتهاج بهذا الاعتراف العلني، الذي له جذور في الإيمان الذي خلقه الله نفسه في المعمودية.