منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم يوم أمس, 01:46 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

إن فرح شعب الله بالرب، ولا سيما إن نال الذين أثقلتهم الأحزان والهموم زيت الفرح بدلًا من الحزن. ليس من الهين مواساة الحزانى، بل هو عملٌ عزيزٌ على روح الله، ولذلك لا يُستهان به. الحزن المقدس ثمينٌ عند الله، وليس عائقًا أمام الفرح الإلهي. ينبغي التنويه بعناية فيما يتعلق بنصنا الأول إلى أن الحزن الشديد ليس سبباً لعدم ظهور فرح مماثل سريعاً، لأن الشعب نفسه الذي أمره نحميا وعزرا بالفرح كان قد ذاب حينها من الحزن التائب، "لأن كل الشعب بكى عندما سمعوا كلمات الشريعة". لقد استيقظت الجماعة الضخمة أمام بوابة الماء، تحت تعليم عزرا، وانقطع قلبها؛ شعروا بحدة شريعة الله كسيفٍ يشق قلوبهم، يمزقها ويقطعها ويقتلها، وكان لهم كل الحق في النحيب. حينها حان الوقت ليشعروا ببلسم الإنجيل ويسمعوا موسيقاه، ولذلك غيّر أبناء الرعد السابقون نبرتهم، وأصبحوا أبناء عزاء، قائلين لهم: «هذا اليوم مقدس للرب إلهكم، فلا تحزنوا ولا تبكوا. اذهبوا كلوا الدسم واشربوا الحلو، وأرسلوا نصيبًا لمن لم يُعد لهم شيء، لأن هذا اليوم مقدس لربنا، فلا تحزنوا، لأن فرح الرب هو قوتكم». الآن وقد تابوا، ورجعوا بصدق إلى إلههم، أُمروا بالفرح. فكما تحتاج بعض الأقمشة إلى البلل قبل أن تكتسب الألوان الزاهية التي ستُزين بها، كذلك تحتاج أرواحنا إلى ندى التوبة قبل أن تستقبل ألوان البهجة المشرقة. لا يمكن طباعة بشارة الإنجيل إلا على ورق مبلل. هل رأيتَ يومًا بريقًا أصدق من ذلك الذي يلي المطر؟ حينها تُحوّل الشمس قطرات المطر إلى جواهر، وتشرق الأزهار بابتساماتٍ أكثر نضارةً ووجوهٍ تتلألأ من حمامها المنعش، وتُغرّد الطيور من بين الأغصان المُبلّلة بألحانٍ أكثر نشوةً، لأنها توقفت لبرهة.
كذلك، عندما تشبع الروح بمطر التوبة، يُضيء بريق الحب الغفور أزهار الفرح في كل مكان. عادةً ما تكون الدرجات التي نصعد بها إلى قصر البهجة رطبةً بالدموع. الحزن على الخطيئة هو مدخل البيت الجميل، حيث يمتلئ الضيوف بـ"فرح الرب". آمل إذن أن يكون الحزانىسيكتشف من سيستمع إلى هذا الخطاب ويستمتع بمعنى تلك البركة الإلهية في الموعظة على الجبل، "طوبى للحزانى، لأنهم سيعزّون".
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
القمص ميخائيل إبراهيم | في عينيه بريق الحب والحنان
ان كان الحب موجود، لكان لين كل القلوب
الحب فى اي مكان
انشروا الحب في كل مكان
بريق يسوع أعظم من بريق الذهب


الساعة الآن 04:50 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026