الفرح مقابل السعادة
لماذا الفرح؟ لأن السعادة مبنية على الظروف، بينما الفرح مبني على العلاقات. نفرح عندما تفوز فرقنا المفضلة في الرياضة، لكننا نعلم أيضاً أن هناك احتمالاً كبيراً لخسارتها في المباراة القادمة. نفرح بزيادة الراتب حتى نرى الضرائب. مشاعرنا تتقلب صعوداً وهبوطاً كقطار الملاهي.
بفرحٍ، نُقيم علاقةً مع يسوع. الفرح يعني "يسوع فوقك". عندما نُحب يسوع، نرغب في أن تكون لنا علاقةٌ معه. عندما نقضي وقتًا مع الرب، يملأنا بحضوره، ونمتلئ بفرحٍ لا تُغيره أي ظرف. هذا الفرح هو السبب في أن الأشخاص المسجونين أو المُعذبين يُمكن أن ينعموا بفرحٍ عظيم. لا شيء يُمكن أن ينتزعه منهم.
الفرح أسلوب حياة، وليس مجرد شعور أو حدث أو عاطفة عابرة. إنه حالة من الحب العميق ليسوع. إنه عيش وتجربة أعظم وصية أُعطيت لنا: "أن نحب الله من كل قلوبنا، ومن كل نفوسنا، ومن كل عقولنا، ومن كل قوتنا" - أن نحب بمحبة الله، وأن نتحد به بكل كياننا. في حالة الفرح، نستطيع أن نقول "أبا، يا أبانا" بصدق وإخلاص. فيصبح الله لنا أبًا حنونًا!