للخطيئة آثار عميقة على علاقتنا بالله وبأنفسنا وبالآخرين في المجتمع الإنساني. فالخطيئة في المقام الأول "إساءة إلى الله"، لأنها تنطوي على رفض محبة الله لنا (1850). ولكنها أيضاً قصور في حب الذات الحقيقي، مع أن هذا القصور يُوصف في التقليد غالباً بالكبرياء، أو التعالي، أو العصيان (1850). إضافة إلى ذلك، تُفسد الخطيئة العلاقات الإنسانية وتُهدد الصالح العام. وعند وصف أنواع الخطايا المختلفة، يُشير التعليم المسيحي إلى وجود تصنيفات متنوعة للخطايا في التقليد:
"يمكن تمييز الخطايا وفقًا لأهدافها، كما هو الحال مع كل فعل بشري؛ أو وفقًا للفضائل التي تعارضها، سواء بالإفراط أو النقص؛ أو وفقًا للوصايا التي تنتهكها. ويمكن أيضًا تصنيفها وفقًا لما إذا كانت تتعلق بالله أو بالجار أو بالنفس؛ ويمكن تقسيمها إلى خطايا روحية وجسدية، أو مرة أخرى كخطايا في الفكر أو القول أو الفعل أو الإهمال"