الخطيئة تنطوي على قرار
لكي نرتكب الخطيئة، يجب أن نتخذ قرارًا ما، سواء كان واضحًا وحاسمًا، أو غامضًا ومترددًا.
ولكي تُرتكب الخطيئة، لا بد أن تكون حريتنا متضمنة بشكل أو بآخر. وهذا يعني أننا مسؤولون دائمًا، إلى حد ما، عن خطايانا.
إذا ارتكبنا خطأً فحسب، فلا يمكننا أن نسميه خطيئة. فإذا أخذتُ حقيبة شخص آخر من المطار لأنها تشبه حقيبتي، فهذا خطأ، وليس خطيئة. أما إذا انتزعتُ حقيبة يد شخص ما خلسةً واختفيتُ بها بين الحشود، فهذا أكثر من مجرد خطأ.
إنه اختيار أن آخذ لنفسي شيئًا يخص شخصًا آخر. هذه هي خطيئة السرقة.