سفر أيوب ٢٤: ١٤-١٥ بأنه لا توجد خطيئة خفية.
أتذكر حديثًا آخر دار بيني وبين شخص فعل شيئًا ظن أنه لن يعلم به أحد، وفي الحقيقة، لو لم يكشفه الله، لما علم به أحد، إلا الله. هذه هي الفكرة. لا وجود لخطيئة خفية حقًا، فليُعنّا الله. ندعو الله ألا نصدق كذبة الشيطان بأن لا أحد يعلم بهذا، أو أن لا أحد يعلم به، أو أن فعله لن يؤدي إلى عواقب وخيمة.
يا الله، أعنّا على أن نرى ونتذكر دائمًا أن الخطيئة تؤلمنا. الخطيئة تُلحق الضرر بحياتنا دائمًا. دائمًا، دائمًا، دائمًا. أعنّا على كراهية الخطيئة لعلمنا أنها تؤذينا دائمًا وتؤذي الآخرين دائمًا، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، ففي الواقع، عندما نستسلم لما نظنه خطيئة خفية، فإنها تؤثر علينا وعلى علاقاتنا بالآخرين بطرق لا نراها، بطرق لا نتخيلها.
لذا يا الله، أعنّا. ندعوك أن تتوب عن الخطيئة طوال اليوم.