«وَٱلاثْنَا عَشَرَ بَاباً ٱثْنَتَا عَشَرَةَ لُؤْلُؤَةً، كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ ٱلأَبْوَابِ كَانَ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ. وَسُوقُ ٱلْمَدِينَةِ ذَهَبٌ نَقِيٌّ كَزُجَاجٍ شَفَّافٍ».
وَٱلاثْنَا عَشَرَ بَاباً ٱثْنَتَا عَشَرَةَ لُؤْلُؤَةً (إشعياء ٥٤: ١٢). كانت «الأسس» متنوعة لكن «الأبواب» متماثلة وهذا يشير إلى أن كل الذين يدخلون المدينة من طرق مختلفة يدخلون بباب واحد وهو المسيح (إشعياء ١٤: ٦ وأعمال ٤: ١١ و١٢ و١كورنثوس ٣: ١١ وعبرانيين ١٠: ٢٠). و «اللؤلؤة» رمز إلى الحق وهو الجوهر الذي لا يحتاج إلى آلة الجوهري. وكذا حال الحق الذي يحرر الإنسان.