![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«وَقَاسَ سُورَهَا: مِئَةً وَأَرْبَعاً وَأَرْبَعِينَ ذِرَاعاً، ذِرَاعَ إِنْسَانٍ (أَيِ ٱلْمَلاَكُ)». وَقَاسَ سُورَهَا: مِئَةً وَأَرْبَعاً وَأَرْبَعِينَ ذِرَاعاً كان أعلى سور سليمان مئة وعشرين ذراعاً (٢أيام ٣: ٤). وعلو بعض سور بابل ثلاث مئة قدم وبعضه مئتي قدم. ذِرَاعَ إِنْسَانٍ أي ذراع الملاك. فالمعنى أن ذراع الملاك كذراع الإنسان. ١٨ «وَكَانَ بِنَاءُ سُورِهَا مِنْ يَشْبٍ، وَٱلْمَدِينَةُ ذَهَبٌ نَقِيٌّ شِبْهُ زُجَاجٍ نَقِيٍّ». ع ١١ و٢١ ص ٤: ٦ وَكَانَ بِنَاءُ سُورِهَا أي جزء سورها الذي فوق الأسس. مِنْ يَشْبٍ كما قيل في لمعانها (ع ١١ انظر ص ٤: ٣). وَٱلْمَدِينَةُ ذَهَبٌ نَقِيٌّ الذهب أثمن المنطرقات وهو يشير إلى فضيلة المحبة التي هي أعظم الفضائل فإن الله رب المدينة هو محبة وغنى المدينة قائم بالمحبة وكذا كل نشاطها وخدمتها. فكل سكانها ساكنون في المحبة ومحاطون بها. شِبْهُ زُجَاجٍ نَقِيٍّ هذا يدل على أن المحبة في تلك المدينة خالية من الرياء وحب الذات. |
![]() |
|