«وَكَانَ لَـهَا سُورٌ عَظِيمٌ وَعَالٍ، وَكَانَ لَـهَا ٱثْنَا عَشَرَ بَاباً، وَعَلَى ٱلأَبْوَابِ ٱثْنَا عَشَرَ مَلاَكاً، وَأَسْمَاءٌ مَكْتُوبَةٌ هِيَ أَسْمَاءُ أَسْبَاطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ٱلاثْنَيْ عَشَرَ».
كَانَ لَهَا سُورٌ عَظِيمٌ وَعَالٍ هذا مثل قول إشعياء «لَنَا مَدِينَةٌ قَوِيَّةٌ. يَجْعَلُ ٱلْخَلاَصَ أَسْوَاراً وَمِتْرَسَةً» (إشعياء ٢٦: ١ انظر أيضاً مزمور ٣١: ٢١).
وَكَانَ لَـهَا ٱثْنَا عَشَرَ بَاباً كما قيل في (حزقيال ٤٨: ٣١ - ٣٤) بُنيت «الأبواب» للحماية «والسور العظيم العالي» يحقق أمن المدينة السماوية وسلامها (زكريا ٢: ٥).
وَعَلَى ٱلأَبْوَابِ ٱثْنَا عَشَرَ مَلاَكاً هذا إشارة إلى إن الله يوصي ملائكته بشعبه ليحفظوهم في كل طرقهم (مزمور ٩١: ١١). فهي كحراس وزينة للمدينة باعتبار كونها حصناً حصيناً لأن ليس حولها أعداء.
وَأَسْمَاءٌ مَكْتُوبَةٌ هِيَ أَسْمَاءُ أَسْبَاطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ٱلاثْنَيْ عَشَرَ أي إن الأبواب على ترتيب أسباط إسرائيل في البرية (عدد ٢: ٢ - ٣١ وحزقيال ص ٤٨ ورؤيا ص ٧). وكان هذا الترتيب على وفق الترتيب الذي في سفر العدد فعلى الشرق يهوذا ويساكر وزبولون. وعلى الجنوب رأوبين وشمعون وجاد. وعلى الغرب أفرايم ومنسى وبنيامين. وعلى الشمال دان وأشير ونفتالي. والترتيب في رؤيا حزقيال يختلف عن ذلك (حزقيال ٤٨: ٣٠ - ٣٥). وكان «أسماء الأسباط» عليها دلالة على أن للأسباط حقوقاً ممتازة في دخولها.