![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّالِثُ وَٱلسَّبْعُونَ ٢٨ أَمَّا أَنَا فَٱلٱقْتِرَابُ إِلَى ٱللّٰهِ حَسَنٌ لِي. جَعَلْتُ بِٱلسَّيِّدِ ٱلرَّبِّ مَلْجَإِي لِأُخْبِرَ بِكُلِّ صَنَائِعِكَ أخيراً يشدد نفسه ويصمم على الاقتراب. فقد اختبر صواب ذلك وتحققه بنفسه ويرى أن الواجب يدعوه أن يفعل ذلك لكي يخبر بعظائم الله ويحدث الآخرين بكم قد صنع لنفسه. فما استفاده لا يريد أن يحصره بذاته بل يوزعه على الناس الآخرين. وهنا مقابلة جميلة بين هدايته هو وبين إفساد أولئك الأشرار لاتباعهم فبدلاً من أن يظلم ويسبب تعاسة يريد الهداية والنور لنفسه وللناس. |
![]() |
|