أنجيل لوقا
الكاتب
كان طبيباً كما ظهر من قول بولس لأهل كولوسي (كولوسي ٤: ١٤) ولم يكن شاهد عين بما ذكره في إنجيله ولا خادماً للإنجيل من أول انتشاره بدليل ما جاء في كلامه (لوقا ١: ٢) وإلا كان قد بنى ما ذكره على مشاهدته.
ولم يُعلم متى تنصّر ولا على يد من تنصّر. وأول ذكره في الكتاب كان عند اجتماعه ببولس في ترواس (أعمال ١٦: ١٠). ومن ثم رافقه إلى مكدونية. ولم يُصرّح هنالك باسمه بل بضمير المتكلم خلافاً لما في إنبائه قبلاً كقوله «طلبنا أن نخرج إلى مكدونية». وظن بعضهم أن بولس أرسله قبلاً إلى ترواس للتبشير لأنه لم يذكر نبأ تنصره هنالك ولأنه كان يعتمده كسائر رفقائه المؤمنين. بقي لوقا مع بولس كل مدة إقامته بفيلبي ولم يزل باقياً في فيلبي مدة سفر بولس عنها بدليل أنه عدل في كلامه على ذلك السفر عن صيغة التكلم إلى صيغة الغيبة خلافاً لما سبق من كلامه في ترواس إلى بلوغه فيلبي (أعمال ١٧: ١).
ثم رافق بولس عند خروجه من فيلبي بعد رجوع بولس إليها في سفره الثالث (أعمال ٢٠: ٥). فالظاهر أن لوقا بقي مبشراً في فيلبي من سفر بولس الثاني إلى سفره الثالث وذلك نحو سبع سنين أي من ٥١ - ٥٨ م.
ورافق بولس إلى ميليتس وصور وقيصرية وأورشليم (أعمال ٢٠: ٥ و٢١: ١٧ و١٨).