سفر الخروج
اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ
«فَدَعَا فِرْعَوْنُ مُوسَى وَهَارُونَ وَقَالَ: ٱذْهَبُوا ٱذْبَحُوا لإِلٰهِكُمْ فِي هٰذِهِ ٱلأَرْضِ».
فَدَعَا فِرْعَوْنُ مُوسَى تألم فرعون كثيراً من الذباب كما تألم شعبه بل تألم أكثر منه إذ كانت الضربة عليه أثقل مما هي عليهم (ع ٢١) ولذلك أسرع إلى دعوة موسى لأنه لم يستطع احتمال الذباب ولا الوقاية منه كالبعوض ولم يقدر أن يصبر إلى أن يدعو السحرة.
هٰذِهِ ٱلأَرْضِ سمح فرعون لموسى ببعض الطلب لأن طلبه كان أن يذهب عن تلك الأرض مسافة ثلاثة أيام (ص ٥: ٣) فما كان لموسى أن يقبل بأقل من ذلك.