سفر الخروج
اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ
«٢٢ وَلٰكِنْ أُمَيِّزُ فِي ذٰلِكَ ٱلْيَوْمِ أَرْضَ جَاسَانَ حَيْثُ شَعْبِي مُقِيمٌ حَتَّى لاَ يَكُونُ هُنَاكَ ذُبَّانٌ. لِتَعْلَمَ أَنِّي أَنَا ٱلرَّبُّ فِي ٱلأَرْضِ. ٢٣ وَأَجْعَلُ فَرْقاً بَيْنَ شَعْبِي وَشَعْبِكَ. غَداً تَكُونُ هٰذِهِ ٱلآيَةُ».
أُمَيِّزُ فِي ذٰلِكَ ٱلْيَوْمِ أَرْضَ جَاسَانَ هذا أسلوب جديد من أساليب الضربات والغرض منه زيادة الألم في الملك الظالم وقومه. وكانت أرض جاسان جزء الدلتا الشرقي. وهي لا تختلف عن سائر أرض مصر في كونها غوراً وسهلاً كثيرة المياه والخصب فالطبيعة لم تميزها عن سواها من تلك الأرض فكان تمييزها بخلوها من تلك الضربة آية على كونها معجزة.
٢٤ «فَفَعَلَ ٱلرَّبُّ هٰكَذَا. فَدَخَلَتْ ذُبَّانٌ كَثِيرَةٌ إِلَى بَيْتِ فِرْعَوْنَ وَبُيُوتِ عَبِيدِهِ. وَفِي كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ خَرِبَتِ ٱلأَرْضُ مِنَ ٱلذُّبَّانِ».
خَرِبَتِ ٱلأَرْضُ مِنَ ٱلذُّبَّانِ هذا يدل على أن بعض ذلك الذبان كان نوعاً من الهوام المهلكة الزروع الضارة بالإنسان والبهائم فكان شراً من البعوض.