![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
سفر الخروج «فَقَالَ ٱلرَّبُّ لِمُوسَى: قُلْ لِهَارُونَ: مُدَّ يَدَكَ بِعَصَاكَ عَلَى ٱلأَنْهَارِ وَٱلسَّوَاقِي وَٱلآجَامِ، وَأَصْعِدِ ٱلضَّفَادِعَ عَلَى أَرْضِ مِصْرَ». ص ٧: ١٩ ٱلآجَامِ (وفي العبرانية كذلك لكن معناها المستنقعات على ما هو في كتب اللغة العبرانية وعلى ما في غير الترجمة العربية من التراجم المشهورة). ٦ «فَمَدَّ هَارُونُ يَدَهُ عَلَى مِيَاهِ مِصْرَ، فَصَعِدَتِ ٱلضَّفَادِعُ وَغَطَّتْ أَرْضَ مِصْرَ». فَصَعِدَتِ ٱلضَّفَادِعُ في العبرانية «صعد الضفدع» لكن المقصود الجنس فالمعنى الضفادع كما في الترجمة. ٧ «وَفَعَلَ كَذٰلِكَ ٱلْعَرَّافُونَ بِسِحْرِهِمْ وَأَصْعَدُوا ٱلضَّفَادِعَ عَلَى أَرْضِ مِصْر». فَعَلَ كَذٰلِكَ ٱلْعَرَّافُونَ هذا لم يستلزم أن العرافين قدروا على خلق الضفادع فالمعنى أنهم أظهروا لفرعون أنهم فعلوا ذلك حقيقة وهم لم يأتوه إلا احتيالاً. ٨ «فَدَعَا فِرْعَوْنُ مُوسَى وَهَارُونَ وَقَالَ: صَلِّيَا إِلَى ٱلرَّبِّ لِيَرْفَعَ ٱلضَّفَادِعَ عَنِّي وَعَنْ شَعْبِي فَأُطْلِقَ ٱلشَّعْبَ لِيَذْبَحُوا لِلرَّبِّ». فَدَعَا فِرْعَوْنُ مُوسَى هذا أول علامات التسليم التي أظهرها فرعون. احتمل فرعون ضربة تحويل الماء إلى دم والمرجح أن احتماله ذلك كان لما ذُخر عنده من مياه الآبار فلم يشعر بكل ثقل الضربة (انظر تفسير ص ٧: ٢٣) لكنه لم يحتمل ضربة الضفادع كغيرها راجع ع ٣ و٤). وكان من عواقب ذلك ما يأتي: أنه عرف قوة يهوه. عرف أن طلبة البار تقتدر كثيراً. إنه وعد بإطلاق الشعب وعداً لم يف به. |
![]() |
|