![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ٱلسَّابِعُ «وَمَاتَ ٱلسَّمَكُ ٱلَّذِي فِي ٱلنَّهْرِ وَأَنْتَنَ ٱلنَّهْرُ، فَلَمْ يَقْدِرِ ٱلْمِصْرِيُّونَ أَنْ يَشْرَبُوا مَاءً مِنَ ٱلنَّهْرِ. وَكَانَ ٱلدَّمُ فِي كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ». فَلَمْ يَقْدِرِ ٱلْمِصْرِيُّونَ أَنْ يَشْرَبُوا قال قبلاً «يعافون أن يشربوا» (ع ١٨) وهنا لم يقدر فدل ذلك على زيادة النتن. ٢٢ «وَفَعَلَ عَرَّافُو مِصْرَ كَذٰلِكَ بِسِحْرِهِمْ. فَٱشْتَدَّ قَلْبُ فِرْعَوْنَ فَلَمْ يَسْمَعْ لَهُمَا كَمَا تَكَلَّمَ ٱلرَّبُّ». فَعَلَ عَرَّافُو مِصْرَ كَذٰلِكَ بِسِحْرِهِمْ (كانت كل مياه مصر قد تحولت دماً فلم يبق للسحرة المصريين إلا تحصيل الحاصل فالظاهر أنهم أتوا بقليل من ماء جرة أو إبريق وصبغوه بمادة بطريق خفة اليد أو بطريق كيمية لأن بعض أمور الكيمياء كانت معروفة عندهم). وقال بعضهم ربما أتوا ذلك في قليل من الماء مما أشير إليه في (ع ٢٠) وكان ذلك كافياً لأن يقسي قلب فرعون ويحمله على رفض ما طلبه الأخوان. «ثُمَّ ٱنْصَرَفَ فِرْعَوْنُ وَدَخَلَ بَيْتَهُ وَلَمْ يُوَجِّهْ قَلْبَهُ إِلَى هٰذَا أَيْضاً». لَمْ يُوَجِّهْ قَلْبَهُ إِلَى هٰذَا أَيْضاً أي لم يفقه ولم يعتبر فاستخف بذلك الخطب كأنه مما لا يعبأ به واكتفى بماء الآبار المالحة. |
![]() |
|