![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«١٨ فَبَادَرَتْ أَبِيجَايِلُ وَأَخَذَتْ مِئَتَيْ رَغِيفِ خُبْزٍ وَزِقَّيْ خَمْرٍ وَخَمْسَةَ خِرْفَانٍ مُهَيَّأَةً وَخَمْسَ كَيْلاَتٍ مِنَ ٱلْفَرِيكِ وَمِئَتَيْ عُنْقُودٍ مِنَ ٱلزَّبِيبِ وَمِئَتَيْ قُرْصٍ مِنَ ٱلتِّينِ وَوَضَعَتْهَا عَلَى ٱلْحَمِيرِ ١٩ وَقَالَتْ لِغِلْمَانِهَا: ٱعْبُرُوا قُدَّامِي. هَئَنَذَا جَائِيَةٌ وَرَاءَكُمْ. وَلَمْ تُخْبِرْ رَجُلَهَا نَابَالَ. ٢٠ وَفِيمَا هِيَ رَاكِبَةٌ عَلَى ٱلْحِمَارِ وَنَازِلَةٌ فِي سُتْرَةِ ٱلْجَبَلِ إِذَا بِدَاوُدَ وَرِجَالِهِ مُنْحَدِرُونَ لٱسْتِقْبَالِهَا، فَصَادَفَتْهُمْ. ٢١ وَقَالَ دَاوُدُ: إِنَّمَا بَاطِلاً حَفِظْتُ كُلَّ مَا لِهٰذَا فِي ٱلْبَرِّيَّةِ فَلَمْ يُفْقَدْ مِنْ كُلِّ مَا لَهُ شَيْءٌ، فَكَافَأَنِي شَرّاً بَدَلَ خَيْرٍ. ٢٢ هٰكَذَا يَصْنَعُ ٱللّٰهُ لأَعْدَاءِ دَاوُدَ وَهٰكَذَا يَزِيدُ إِنْ أَبْقَيْتُ ذَكَراً مِنْ كُلِّ مَا لَهُ إِلَى ضَوْءِ ٱلصَّبَاحِ». ٢صموئيل ١٦: ١ و١أيام ١٢: ٤٠ تكوين ٣٢: ١٦ و٢٠ ص ٣: ١٧ و٢٠: ١٣ و١ملوك ١٤: ١٠ بَادَرَتْ أَبِيجَايِلُ سمعت الكلام ولم تحتد على غلامها كأنه تدخل في ما لا يعنيه. وأظهرت حكمتها لأنها لم تضع الوقت بالكلام والولولة بل بادرت إلى العمل. وَزِقَّيْ خَمْرٍ كانت الزقاق من جلود الجداء أو البقر أو المعز وعلى الغالب من الأخير. والخمر والزبيب والتين من غلال حبرون. خَمْسَةَ خِرْفَانٍ مُهَيَّأَةً لأجل وليمة الجزازين. وَخَمْسَ كَيْلاَتٍ مِنَ ٱلْفَرِيكِ نحو عشرة أرطال. نَازِلَةٌ فِي سُتْرَةِ ٱلْجَبَلِ نازلة لتقطع الوادي أمامها وكان داود ورجاله منحدرين في عبر هذا الوادي لاستقبالها. فَصَادَفَتْهُمْ لم يعرفوا أنها آتية وأما هي فقصدتهم. وَقَالَ دَاوُدُ لا نفهم أنه قال هذا الكلام لأبيجايل بل إنه كان قصد أن يقطع كل من كان لنابال. يَصْنَعُ ٱللّٰهُ لأَعْدَاءِ دَاوُدَ (٢٠: ١٦) تكملة القسم تستلزم القول يصنع الله لداود ولكن حسب الاصطلاح الشرقي قال هكذا يصنع الله لأعداء داود وهو يعني داود. |
![]() |
|