«١٤ فَأَخْبَرَ أَبِيجَايِلَ ٱمْرَأَةَ نَابَالَ غُلاَمٌ مِنَ ٱلْغِلْمَانِ: هُوَذَا دَاوُدُ أَرْسَلَ رُسُلاً مِنَ ٱلْبَرِّيَّةِ لِيُبَارِكُوا سَيِّدَنَا فَثَارَ عَلَيْهِمْ. ١٥ وَٱلرِّجَالُ مُحْسِنُونَ إِلَيْنَا جِدّاً، فَلَمْ نُؤْذَ وَلاَ فُقِدَ مِنَّا شَيْءٌ كُلَّ أَيَّامِ تَرَدُّدِنَا مَعَهُمْ وَنَحْنُ فِي ٱلْحَقْلِ. ١٦ كَانُوا سُوراً لَنَا لَيْلاً وَنَهَاراً كُلَّ ٱلأَيَّامِ ٱلَّتِي كُنَّا فِيهَا مَعَهُمْ نَرْعَى ٱلْغَنَمَ. ١٧ وَٱلآنَ ٱعْلَمِي وَٱنْظُرِي مَاذَا تَعْمَلِينَ، لأَنَّ ٱلشَّرَّ قَدْ أُعِدَّ عَلَى سَيِّدِنَا وَعَلَى بَيْتِهِ، وَهُوَ ٱبْنُ لَئِيمٍ لاَ يُمْكِنُ ٱلْكَلاَمُ مَعَهُ».
فَأَخْبَرَ أَبِيجَايِلَ لم يقدر الغلام أن يكلم سيده لأنه عرف طبعه وإنه لا يسمع له. فما أعظم جهالة نابال وجهالة جميع الذين لا يسمعون كلام الإنذار.
كَانُوا سُوراً لنا إن أربعة آلاف من الغنم والمعز ليس بعدد قليل وكانت متفرقة على مساحة واسعة من البرية. واللصوص كالعمالقة والجشوريين والجرزيين (٢٧: ٨) كانوا يرونها ويشتهونها. ولولا داود ورجاله لكانوا نهبوها. وبما أن نابال من بني إسرائيل رأى داود أنه من واجباته أن يحامي عنه. وبما أن الملك شاول لم يهتم لهم صار داود كملكهم.