"كأس البركة التي نباركها أليست هي شركة دم المسيح؟ الخبز الذي نكسره أليس هو شركة جسد المسيح؟" [16].
* ماذا تقول أيها الطوباوي بولس؟ كيف تجتذب كرامة المستمع وأنت تشير إلى الأسرار المهوبة، وتعطي لقب "كأس البركة" لذاك الكأس المهوب والمخوف جدًا؟ يقول: "نعم، فهذا لقب ليس بهين الذي نُطق به. لأني عندما أدعوه "بركة" أقصد "الشكر"، وعندما أدعوه "الشكر" أكشف عن كنز صلاح الله.
القديس يوحنا الذهبي الفم
* ذاك الكأس أو بالأحرى ما يحويه الكأس ويتقدس بكلمة الله هو دم المسيح. خلال هذه العناصر يود الرب أن يودعنا جسده ودمه اللذين بذلهما لأجل غفران الخطايا. أن تقبلهما باستحقاق تصير أنت نفسك ما قد تقبلته (تصير عضوًا في جسد المسيح).