![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
"مَن آمَنَ بِهِ لا يُدانُ، وَمَن لَم يُؤمِنْ بِهِ فَقَد دِينَ مُنذُ الآن، لأَنَّهُ لَم يُؤمِنْ بِاسمِ ابنِ اللهِ الوَحيد" "ابنِ اللهِ" فَيُظهِرُ العَلاقَةَ الفَريدةَ بَينَ يَسوعَ وَالآبِ، وَيُعلِنُ أُلوهِيَّتَهُ. فَهُوَ الابنُ الوَحيدُ الَّذي يَعيشُ في شَرِكَةٍ أَزَلِيَّةٍ مَعَ الآبِ. وَيُؤَكِّدُ القِدِّيسُ أثناسيوس الرسولي: "لَو لَم يَكُنِ الابنُ إِلٰهًا حَقًّا، لَما كانَ قادِرًا أَنْ يَهَبَ الحَياةَ الأَبَدِيَّةَ لِلبَشَر" pg 26: 225)). وَبِهٰذِهِ الآيَةِ يَنقَسِمُ العالَمُ إِلى مَوقِفَينِ: مَن يَقبَلُ المَسيحَ وَيَسيرُ في النُّورِ، وَمَن يَرفُضُهُ وَيَبقى في الظَّلامِ. فَالمَسيحُ أَتى أَوَّلًا لِيُخَلِّصَ، لٰكِنَّ ظُهورَهُ يَفرِضُ عَلَى الإِنسانِ خِيارًا حاسِمًا: إِمَّا قَبولُ النُّورِ وَالحَياةِ، وَإِمَّا البَقاءُ في الظَّلامِ وَالدَّينونَةِ. وَمِن هُنا تَظهَرُ جِدِّيَّةُ الحُرِّيَّةِ الإِنسانيَّةِ وَالمَسؤوليَّةِ أَمامَ وَحيِ اللهِ في المَسيحِ. |
![]() |
|