![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
"لذلك يا أحبائي اهربوا من عبادة الأوثان" [14]. يحدثهم كحكماء طالبًا حكمهم [15] في أمرين: أن الذين يأكلون الذبائح هم شركاء المذبح [18]. لا شركة بين كأس الرب وكأس الشياطين، وبين مائدة الرب ومائدة الشياطين [22]. من جهة الشركة فإن الكأس التي نباركها هي شركة واتحاد بدم المسيح، والخبز الذي نكسره هو شركة جسد المسيح المبذول بتناولنا اياهما نصير واحدًا مع المسيح الذبيح، وننعم بشركة مع بعضنا البعض [15-17]، لهذا - مع الفارق - فمن يأكل في هيكل وثنٍ إنما يشترك في مائدة الأوثان لحساب الشياطين. هنا يمنع حتى أصحاب الضمير القوي من مائدة هياكل الوثن. إذ يرى الخطر يحل بهم يصرخ إليهم بروح الأبوة: "يا أحبائي!" الله من جانبه أمين ومحب للبشر، ونحن من جانبنا يلزم أن نتجاوب مع أمانته وحبه، فنهرب من عبادة الأوثان والاشتراك في ولائمها، نهرب من كل ما يدفعنا نحو الخطية. |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| الرب ناصر نفسى الرب حافظ حياتى مزامير ترعب الشياطين |
| نحن في شركة مع الرب |
| وكلُ البأسَ هُنا في قَلبي |
| امنحنا خبز البركة وكأس الخلاص |
| في يد الرب زيج وكأس |