"فَإِنَّ اللهَ أَحَبَّ العالَمَ حَتّى إِنَّهُ جادَ بِابنِهِ الوَحيدِ،
لِكَي لا يَهلِكَ كُلُّ مَن يُؤمِنُ بِهِ، بَلْ تَكونُ لَهُ الحَياةُ الأَبَدِيَّة"
"مَن يُؤمِنُ" πᾶς ὁ πιστεύων (اسم فاعل مُضارِع لا يَعني مَن آمَنَ مَرَّةً وَانتهى الأَمر، بَل مَن يَستَمِرُّ في الإِيمان.
الإِيمانُ عِندَ يُوحَنَّا حَرَكَةُ حَياةٍ دائِمَة. وَلِهٰذا لَم يَستَعمِل يُوحَنَّا اِسمَ " الإِيمان" πίστις، بَل الفِعلَ "يُؤمِن"، لأَنَّ الإِيمانَ عَلاقَةٌ حَيَّةٌ لا فِكرٌ مُجرَّد.
أَمَّا عِبارَةُ "الحَياةُ الأَبَدِيَّة" ζωή αἰώνιος فَتُشيرُ الى أَهمِّ مُصطَلَحاتِ اللاهوتِ اليوحنّي. الحَياة الأَبَدِيَّةُ لَيسَت زَمَنًا لا نِهايَةَ لَهُ فَقَط، بَل شَرِكَةُ حَياةِ اللهِ نَفسِها. وَلِذٰلِكَ يَقولُ يَسوع: "هٰذِهِ هِيَ الحَياةُ الأَبَدِيَّةُ أَنْ يَعرِفوكَ" (يو 17: 3).